
ساعات وساعات … وأنا لا أدري من أين أبتديء ولا كيف أبتديء …
فقد عجزت كل الكلمات عن الوصف …
فأنتِ لا تعلمين حبيبتي ما يحدث في عالمي عندما أرى عينيكِ …
مازلت لا أعلم كيف ومن أين أبتديء …
ولكن يمكنني القول : أن السحر بذاته داخل عينيكِ الجميلتين يا صغيرتي …
حبيبتي …
أنا أمام قوى عينيكِ لا شيء …
وأمام سحر عينيكِ .. أنا في عالم آخر بين الخيال والواقع …
أمام عينيك أنا منوَّم مغناطيسياً …
إذا تقابلت عيناي مع عيناكِ أشعر بشعور رائع محفوف بالأمان والحنان والعذوبة …
أشعر بشعور خاص وإحساس مميز يسري في جسدي …
إحساس يصعب وصفه … لكنه احساس رائع …
أرى في عيناكي …
ذكريات الماضي وطفولته …
والحاضر وقسوته …
والمستقبل وثورته …
فعيناكِ تحمل معاني التناقضات كلها :
الشباب والتعقل … جنون الحب واستقراره …الشمس والقمر …الليل والنهار …السعادة والألم …الخمود والثورة …
في عينيك حبيبتي … كل معاني الحياة … وأحاسيس الأمل … وألحان الحب … وتواشيح العشق … وحروف الجمال … وآيات الإبداع … وجمال التعبير … ودقة الوصف … وروعة الخيال … وآلآم الواقع …
عيناكِ … بئر الحنان الذي لا تنضب … ونهر الحب الذي لا ينتهي … وبحر العشق الذي لا يجف أبداً …
عيناكِ … هي السر الذي يستحيل كشفه … واللغز الذي يصعب حله … والقصة التي لا تنتهي أبداً …
عيناكِ … الحب الذي يفيض … ليحتصنني بشغف …
فأشعر بالأمان يسري في أعماقي …
فيتزلزل كياني ….
ويتحرك لساني :
أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك …
محمد إبراهيم …




