من لوح الروح ..!!
يوليو 13, 2008
مع إنقشاع ليل حالك السواد .. شديد الظلام وهو يهرب من أنفاس الصباح الأولى ببطء شديد كالسلحفاة ….
نظرت إلى الأفق الأبيض الذي الون بنور الصباح وبادلني بإبتسامة رائعة علت جبينه ورسمتها شفتاه الخفيتان …
بصراحة شديدة : هذه الإبتسامة أشعرتني بالدفء والإطمئنان … ثم نظرت إلى السماء وكأن الصباح يقول لي : ابتسم فهذا يوم جديد مليء بالسعادة ومفعم بالحيوية … أسمع في طياته الكثير ما بين أناشيد الحياة وضجيج الحياة …
ومع غناء العصافير وعزف الكناري لسيمفونية الروح … وكأنها لا تحمل هماً …
مع هذا كله استيقظت بداخلي كلمات وعبارات … طالما أردت البوح بها مضمونها في أن لا أكون إلا أنا … ثم تبسمت بسعادة مكسوة بنشوة … وقلت : أيها الصباح ما خلقت لهذا … أيتها السماء ما وُلدت لأكون كالباقين … فأنا خـُلقت لأكون مختلف ….
أيتها الحياة ! أرجوك عزيزتي أرسم لوحتك كما أريد … واسمحي لي أن أخطّ تاريخي كما أحب لا كما تحبين … فما خرج ورد في صحراء ولا نبت زرع في جرداء .. فمن الخطأ وضع الشيء في غير موضعه ..
أيتها الدقائق الغالية ! دعيني أُسيّرك كما أحلم … ويا أيتها الثواني النفيسة دعيني أملأك بما أتمنى …
ومع هذه النداءات المتكررة دق جرس الساعة إيذاناً بمعاد ذهابي إلى الكلية … فقمت كعادتي وذهبت إلى كليتي مع يقيني التام أن لي نهاية أخرى غير التي رسمها لي من حولي ….
نعم سأكون مختلفاً يوماً ما … فما وُلدت لهذا …
محمد إبراهيم
Entry Filed under: حبيبتي وانا. .
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed