Archive for سبتمبر, 2008

محمد إبراهيم يكتب : في رحم الطب !!!

بحكم أني طبيب فمن حق الطب عليّ أن أكتب عنه ولو كلمات يسيرات … ولذلك إنتهزت هذه الفرصة لأوضح لنفسي ولغيري سواء الأطباء أو غيرهم ما هو الطب ؟ من الجهة الإنسانية طبعاً !!

الطب هو صورة مجسمة للإنسانية … مزيج من الرحمة والطيبة … عمل ملائكي … هو شاشة لعرض الأخلاق … هو رسم للسعادة … ومحاربة للألم … هو نوع من الإبداع المكسو بالتألق … الطب قبل أن يكون تشريف هو تكليف …

الطبيب رجل حساس مكسو بالرحمة ومحاط بالهدوء … الطب هو سعي دؤوب لراحة القلوب والأبدان … الطب هو سطور في كتاب الحياة السعيدة …

ما خلق الله من داء إلا وله دواء والطبيب هو من يبحث عن هذا الدواء …

في رحم الطب تظهر الرحمة والعطف والسعادة والأخلاق … ومن رحم الطب يُولد الجمال والإحساس والذوق …
الطب يدٌ حانية تدنو من كل من يتألم فتمسح دمعته .. وتداوي ألمه وتضّمد جراحه ..

أيها الناس أعطو للطب حقه … ويا أيها الأطباء كونوا أطباء بحق …

يارب اشفي كل مريض …
وداوي كل عليل …
وعزي كل مصاب …
يا رحمن يا رحيم ….

محمد إبراهيم

Add comment سبتمبر 18, 2008

محمد إبراهيم يكتب : فلسفات عاطفية !!

وُلد وهو يبحث عنها … يبحث في كل مكان … يمنة ويسرة … ذهاباً وإياباً … ليلاً ونهاراً … يبحث عنها في كل مكان … في روحه .. في شرفات قلبه … وفي حجرات عقله … يبحث عنها في الشروق والغروب .. في ذكرياته القديمة … في حكاياته الأليمة … في أسفاره … في السماء … في الأرض … بين السطور … داخل الكلمات … في الأشعار … في الروايات … بين طيات المكتبات … وفي صفحات الكتب … في الماء وفي النار … في البحار والأنهار … في الجليد وفي البراكين …

مازال يبحث عنها في لحظات حياته … وفي ساعات يومه … وفي ثواني أوقاته … في رياحين الزهور … في أوراق الشجر … على خد القمر … في ألوان الورود … بل وفي ألوان الطيف …

واستمر يبحث عنها في الأقلام والكتابات … في الرموز والشعارات … في الأخضر واليابس … في الأحلام وفي الأوهام … في الواقع وفي المستقبل … في البيوت والدور … في الشوارع والطرقات … في الإمارة والسفارة … في أشعة الشمس … وفي ضوء القمر … في النجوم …في أركانه … في أحلامه … في البرد وفي الحر … في شاشات التلفاز … وفي مقالات الجرائد …

وظل يبحث عنها … في القصور … في الجبال …. في الصحاري … في الوديان … في الهضاب … في الهدايا … في المناسبات … وفي المهرجانات … وعلى جانبي خط الإستواء …

واستمر يبحث عنها … في العيون … على الشفاه … على الخدود … في الدموع … في البسمات … في الهواء … في الشعور … في الإحساس … في الوجوه … في قطرات الندى …

ومازال يبحث عنها … طارقاً كل الأبواب … وعابراً كل القارات … ومتجاوزاً كل الحدود … ومتخطياً كل الخطوط …

وظل واستمر يبحث عنها … في كل مكان … وفي أي مكان … ولكنه إلى الآن لم يجدها ….
ويبدو أنه لن يجدها إلى الأبد …. !!

محمد إبراهيم

Add comment سبتمبر 13, 2008

محمد إبراهيم يكتب : رسالة و رسالة

كل إنسان منا وُلد وهو يحمل رسالة بفطرته … الكثير منا يجهلها والعاقل منا من سعى لتحقيقها … الذكي الذي بدأ يتجه بخطواته نحو تحقيق رسالته .. بل البعض يتحرك بسرعة أسرع مما كان يتوقع …

في الحقيقة المشكلة تكمن في شيئين .. معرفة ماهية الرسالة ؟ ومعرفة كيفية تحقيقها ؟

دائماً الناجحون هم أصحاب رسالة … لأن النجاح بذاته رسالة …

محمد صلى الله عليه وسلم حمل أعظم رسالة .. وأداها خير أداء .. فخرج للعالم بأعظم منهج … وأنتج أعظم أمة … فكان أعظم وأهم شحصية في تاريخ البشرية … لأنه كان يحمل رسالة … صلى الله عليه وسلم

صلاح الدين الأيوبي وصل إلى ما أراد .. لأنه وضع رسالته نصب عينيه وأخلص في تنفيذها حق الإخلاص …

رسم بيكاسو رسالة في لوحة لحمامة فأصبحت واحداً من أشهر شعارات العالم … واعتبرها العالم شعار السلام …

الروائي الفرنسي الشهير فيكتور هوجو سهر أكثر من 12 عاما وهو يكتب ليخرج للعالم بأشهر رواية في التاريخ : البؤساء .. لأنه كان يحمل رسالة .. وضمّن روايته رسالة …

وكل فرد من هؤلاء كان يحمل رسالة … وعرف من أين تؤكل الكتف .. ومن أي طريق يصل إلى روما ….

في نظري .. تحقيق الرسالة هو تحقيق للذات …
إذاً ألم يحن الوقت لنصبح جميعاً من أصحاب الرسالات !!!!
محمد إبراهيم

Add comment سبتمبر 13, 2008


التصنيفات

الأرشيف

أحدث التعليقات

7anan ahmed on تائه … في عصر الزحام…
7anan on تائه … في عصر الزحام…
ahmed on ومازال الإنتظار في محطة القطار…
hanan ahmed on مأساة الحب ..!!
alaa mohamed on مأساة الحب ..!!