ومازال الإنتظار في محطة القطار …!!

سبتمبر 22, 2009

ومازال الانتظار في محطة القطار !

يجلس على هذا المقعد منذ زمن … لا أدري إن كان هذا الزمن قصيراً أم طويلاً … !!

شاب في العشرين من عمره .. قمحي البشرة … له شعر ليس بناعم … يلبس نظارة ذات عدسات سميكة … ذو انف حاد .. وذقنه يبدو عليها انها لم تحلق منذ زمن …

كان ذلك في محطة القطار … وكنت أنا مسافراً …

بصراحة لفت انتباهي بشدة هذا الشاب … بل انه اشغل فكري ايضاً …

فسألت عنه أمن المحطة .. من هذا ؟! ماهو خبره ؟ !

استغربت أكثر عندما قالوا لي اسأل القطار .. فالقطار هو ابلغ من يجيبك حيال هذا الأمر ..

نظرت الى القطار كأني اسأله واتمنى من قلبي ان يجيبني ..

هذا الشاب ينتظر حبيبته الغائبة منذ زمن …

منذ ان غادرت هي وركبت القطار قبل أن يلحقها .. وهو على هذا الحال …

منذ ذاك الزمن غير المعدود وهو على هذا الجلسة …

صيفٌ يتبعه شتاء …

وقطار يليه قطار …

وزمن من وراءه زمن …

هو هكذا منذ ذاك .. لا يكلم أحداً … ولا يخاطبه أحد …

لا ينطق فقط الا باسم حبيبته الغائبة …

تمر الاوقات وهو هكذا …

همه الوحيد وشغله الشاغل وعمله الفريد : هو انتظار حبيبته الغائبة …

انتظارها … حتى ولو كلفه ذلك حياته وشبابه وعمره ….

انتظارها … بلا يأس أو ملل أو كلل …

هذا هو اصدق معاني الاخلاص والحب …

ولا ندري أستأتي حبيبته تلك .. أم لا  ؟

ربما يأتي ذاك الزمن الذي يقابلها فيه .. ليغطي بها روحه ويهمس لها في اذنيها وهو ينظر الى بؤبؤ عينيها بكلمة حبسها طويلأ في أعماقه : بحبك يا حبيبتي …

 

محمد ابراهيم

 

Entry Filed under: حبيبتي وانا. .

1 Comment Add your own

  • 1. ahmed  |  سبتمبر 22, 2009 at 12:28 ص

    Nice Words From nice heart … Keep going Up Mohamed

    رد

Leave a Comment

Required

Required, hidden

Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


التصنيفات

الأرشيف

أحدث التعليقات

7anan ahmed on تائه … في عصر الزحام…
7anan on تائه … في عصر الزحام…
ahmed on ومازال الإنتظار في محطة القطار…
hanan ahmed on مأساة الحب ..!!
alaa mohamed on مأساة الحب ..!!